تقارير وتحقيقات

🟥 السفير الفرنسي ببورتسودان: الثقافة واللغة جسور للصداقة.. والفن السوداني يحتفي بتنوع الوطن

بورتسودان: ساميه كبسون

في أجواء احتفائية عكست عمق التواصل الثقافي وأهمية الحوار بين الشعوب، رحّبت الرابطة الفرنسية ببورتسودان بزيارة السفير الفرنسي جان ماري، والمستشارة ديقو (Diego)، والوفد المرافق لهما، إلى السودان ومدينة بورتسودان على وجه الخصوص، وذلك بحضور وزير التربية والتعليم بولاية البحر الأحمر، وعدد من ممثلي المؤسسات والمهتمين بالشأن الثقافي والتعليمي.

وأكد السفير الفرنسي جان ماري، خلال كلمته بالمناسبة، سعادته باللقاء الذي جمعه بممثلي الرابطة الفرنسية ببورتسودان، مشيداً بالجهود التي تبذلها في نشر اللغة الفرنسية وتعزيز حضورها الثقافي والمعرفي، بما يسهم في توطيد العلاقات بين الشعبين السوداني والفرنسي.

وأشار السفير إلى أن اللغة والثقافة تمثلان جسراً أساسياً للتواصل بين الشعوب، وتعززان التفاهم المتبادل وتقريب وجهات النظر، فضلاً عن دورهما في بناء علاقات إنسانية وثقافية مستدامة تتجاوز الحواجز الجغرافية والاختلافات اللغوية.

 

وتأتي زيارة السفير الفرنسي والوفد المرافق له في إطار دعم التواصل الثقافي والتعليمي، والوقوف على أنشطة الرابطة الفرنسية ببورتسودان، واستكشاف فرص التعاون المشترك، بما يعزز علاقات الصداقة بين السودان وفرنسا، ويؤكد مكانة اللغة والثقافة والفنون بوصفها جسوراً للتقارب الإنساني والتفاهم بين الشعوب.

 

وأوضح أن تعلم اللغات الأجنبية يفتح آفاقاً واسعة للتبادل الثقافي والمعرفي، ويتيح فرصاً للتعرف على تاريخ الشعوب وتراثها وقيمها وتجاربها المختلفة، مؤكداً أهمية المبادرات التعليمية والثقافية في ترسيخ الحوار والانفتاح على الثقافات الأخرى.

أحمد خليل : الرابطة حريصة على تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية

من جانبه، رحّب الأستاذ أحمد خليل.، رئيس الرابطة الفرنسية ببورتسودان، بالسفير الفرنسي جان ماري والمستشارة ديقو والوفد المرافق لهما، معرباً عن تقديره لهذه الزيارة التي وصفها بأنها فرصة مهمة لتجديد أواصر الصداقة والتفاهم وتعزيز جسور التواصل بين الشعبين السوداني والفرنسي.

وأكد احمد خليل.، في كلمته الترحيبية، أن الرابطة تولي اهتماماً خاصاً بنشر اللغة الفرنسية وتعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية، وتوسيع مساحات التفاعل بين الثقافتين السودانية والفرنسية، انطلاقاً من إيمانها بأن الثقافة والتعليم والحوار تمثل ركائز أساسية لبناء علاقات مستدامة ومثمرة بين الشعوب.

وأشار إلى تطلع الرابطة لأن تسهم الزيارة في فتح آفاق جديدة للتعاون الثقافي والتعليمي، وإطلاق مبادرات مشتركة تخدم تطلعات الشعبين الصديقين، معرباً عن أمله في أن تتيح الزيارة للوفد الفرنسي فرصة للتعرف على المجتمع السوداني وما يزخر به من إرث حضاري وثقافي وإنساني عريق.

وجدد رئيس الرابطة التزامهم بمواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل الثقافي وتوطيد علاقات الصداقة والتعاون، والعمل مع الشركاء على بناء جسور من التفاهم والاحترام المتبادل.

واختُتم البرنامج بفقرة فنية مميزة قدمها الفنان حذيفة بورتسودان، الذي اصطحب الحضور في رحلة موسيقية عبر التنوع الثقافي والفني الذي يتميز به السودان، من خلال تقديم باقة من الأغنيات التي تمثل عدداً من أقاليم البلاد.
وتنقل الفنان بين الأغنيات السودانية القادمة من غرب السودان، وأغنيات النوبة، إلى جانب روائع الغناء في شرق السودان، في لوحة فنية جسّدت ثراء الموروث الموسيقي السوداني وتعدد روافده الثقافية، مؤكداً أن الفن، شأنه شأن اللغة، يمثل وسيلة فاعلة للتواصل بين الشعوب والتعبير عن الهوية الوطنية الجامعة.
وقد نالت الفقرة الفنية إعجاب الحاضرين، الذين تفاعلوا مع الأغنيات التي عكست التنوع الثقافي السوداني، وأبرزت قدرة الموسيقى على جمع الناس وتجاوز الاختلافات اللغوية والثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى