مقالات وكتاب

🟥 مناشدة وسؤال يرسلها السفير الشعبي مدني النذير البشرى الي النور قبه ومك الجموعيه وابناء الجموعيه

كبسون نيوز: حيث الخبر

يا من عدتم اليوم إلى حضن الوطن، ووضعتُم السلاح واخترتم السلام،

أنتم الآن أحرار، تتنفسون هواء أم درمان والخرطوم بلا خوف.

بيوتكم فُتحت لكم، وأمهاتكم حضنّكم، وأبناء الحي صافحوكم.

يا أهلنا العايدين من الدعم السريع لحضن الوطن*

البلد فاتحة بابها للتوبة والرجوع، ودي فرصة للكشف عن مصير الغائبين. السؤال “وين أبناءنا اين الفاتح.بابكرحامد موسى  ود الجبل.واين انس.واين مجاهد الطيب العباسي وابنه واين الجزولي ووكيله واين ابناء الجموعيه هل هم. أحياء ولا ماتوا؟” ده حق مشروع لكل أسرة معلقة بين الرجاء والخوف.

لقد تم اختطافهم. ولم نجد اليهم طريق دلونا عليهم

اخبرزنا هل هم احياء ولا ماتوا؟؟

 

واناشد مك الجموعيه وابناء الجموعيه بان يظلو يد واحده متمسكين بقيادتهم وترك الخلافات والفرفه فانها تضعف القبيله وان يظلو خلف المك

فالوحده قوة وان يضعوا اختفاء ابنائهم في المقدمه وتابعو البحث عن فلذات اكبدكم وماذ؟ حدث واين هم السيد مجاهد الطيب العباسي معتمد محلية  جبل اولياء والغاتح بابكر حامد موسى  ود الجبل اين هو وماذا حدث. له ومنذا. اختفائه لا نعلم عنه شئا واين انس عمر واين الجزولي ووكيله

 

لكن خلف كل بيت عاد إليه ابن، هناك ألف بيت بابه موصّد على انتظار.

هناك أم سهرانة من 3 سنين، عينها على الشارع، وأذنها مع كل صوت باب.

هناك أب شيب قبل أوانه، يسأل كل عائد: “شفت ولدي؟”

 

*يا أبناءنا العائدين، نسألكم بالله ماذا فعلتم بأبنائنا؟ أين تركتُم فلذات أكبادنا؟

هل هم أحياء ينتظرون دورهم في العودة؟ أم سبقوكم إلى رب كريم؟

 

لا نطلب منكم حساباً ولا عقاباً. نطلب كلمة صدق.

اسم. مكان. قصة أخيرة. قبر إن كان، وأمل إن كان.

كلمة واحدة تطفئ ناراً أكلت قلوبنا ليل نهار.

 

أنتم أدرى الناس بالحقيقة. كنتم معهم في الخنادق، في الطرقات، في السجون، في المعتقلات.

إن كان حياً، دلّونا عليهم . وإن كان شهداء  دلّونا على موضع راحتهم حتى نترحم عليهم ونقفل باب الانتظار.

 

الوطن يتسع للجميع بعد الحرب. لكنه لن يطيب إلا إذا عرفنا مصير المفقودين.

لا تتركوا الأمهات يمتن كل يوم ألف مرة.

لا تتركوا الآباء يحفرون في الرمال بحثاً عن إجابة.

 

قولوا الحقيقة.الحقيقة وحدها هي أول خطوة للمصالحة. هي الدواء لجرح اسمه “المفقود”.

من كان سبباً في حياة، فليكن سبباً في لمّ الشمل.

ومن شهد وداعاً أخيراً، فليكن شاهد حق، حتى لا يضيع الأبناء مرتين.

 

يا عائدين، عودتكم فرصة أخيرة للبر. برّوا بأمهاتنا كما برّت بكم أمهاتكم.

انطقوا، فالصمت يقتلنا. تكلموا، فالكلمة اليوم حياة.

فهناك امهات ينتظرن وزوجات ينتظرن وابناء وقبيله

تنتظر لا تصمتو فالصمت قاتل. دلونا يا النور قبه والعائدين لحضن الوطن اين ابناءنا.

اللهم رد كل غائب لأهله، حياً أو ميتاً معلوماً.

اللهم اجبر كسر كل أم، واربط على قلبها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى