مقالات وكتاب

🟥 محمد عبدالقيوم عبدالحليم سعيد في سوداني وكفي يكتب: الي قيادة السودان.

كبسون نيوز: حيث الخبر

هل دم المعدنين في شمال الوادي لا يستحق بياناً؟

 

شباب سودانيون قُتلوا قصفاً وهم يحفرون التراب بحثاً عن جرام ذهب. اختلفت الرويات في العدد، لكننا اتفقنا على الصمت.

 

إلى متى هذا الصمت؟

 

يا قادة بلادنا

 

هؤلاء الذين ماتوا في منجمين بشمال الوادي ليسوا مقاتلين، ولا يحملون سلاحاً. يحملون طورية وكوريك. خرجوا لأن الدولة فشلت في توفير وظيفة لهم بعد الحرب، فذهبوا للصحراء.

 

لو كانوا أجانب قُتلوا في أرضنا لقامت الدنيا. لكنهم سودانيون، فقراء، لا ظهر لهم.

 

نحن لا نطلب منكم حرباً مع أحد. نطلب ثلاثة أشياء فقط:

 

1. كلمة

بيان رسمي يبين ما حدث في شمال الوادي وانكم ستحققون فيه

2. فعل

٣. إرسال قوة لإجلاء الجرحى والمفقودين التائهين في الصحراء، وفتح تحقيق شفاف

3. حماية

إعلان أن دم السوداني خط أحمر، وأن التنقيب عن الرزق لا يُعاقب عليه بالقصف.

 

صمتكم اليوم رسالة خطيرة رسالتكم تقول لكل سوداني إذا قتلت وأنت فقير في الصحراء فلن يسأل عنك أحد

 

ورسالتكم للخارج تقول حدود السودان مباحة وسماؤه مستباحة

 

التاريخ سيذكر أنكم سكتم عندما كان يجب أن تتكلموا

 

تحدثوا الآن، قبل أن يصبح الصمت هو الجريمة الأكبر من القصف نفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى