
بالأمس تمكنت متحركات الجيش والقوات المساندة لها من دخول مدينة أمبادر بمحلية سودري ولاية شمال كردفان كواحدة من المناطق الإستراتيجية الهامة بكردفان وكانت المليشيا تستخدمها كقاعدة عملياتية وخط إمداد لعملياتها القتالية في كردفان وتحوي المنطقة على مدرج ترابي معدل يصلح للطائرات العمودية به منصات لإطلاق المسيرات….
فإسترداد القوات المسلحة لهذه المدينة الهامة يشكل دفعة معنوية كبيرة ومنصة للإنطلاق نحو أهداف أخرى ربما كانت الفاشر هي الوجهة القادمة لمحور الصحراء وفقدان أم بادر يمثل ضربة موجعة لمليشيا التمرد التي تمر بفترات عصيبة منذ أن فرضت القوات المسلحة هيمنتها على عموم شمال كردفان عبر عمليات برية وجوية ناجحة….
وفي محور أم صميمة والخوي تكثف المتحركات العسكرية من طلعاتها الهجومية تزامنا مع طلعات سلاح الجو والمسيرات خاصة في قطاع الخوي والنهود مما يسكل منعطفا خطيرا على المليشيا التي باتت على مقربة الخروج من الخوي والنهود وسط توقعات بدخول الجيش ومسانديه للمدينتين قريبا….
وبعد دخول الجيش إلى مدينة أم بادر وبسط سيطرته عليها بات الطريق سالكا نحو غرب كردفان عبر أم مراحيك وعيال بخيت والخوي والتقدم نحو النهود التي تشكل عودتها نهاية المليشيا في غرب كردفان بل التوجهة مباشرة نحو مدينة الفاشر ….
وتظل الظروف المحيطة بالمليشيا هي السلاح الفتاك الذي من الممكن أن يفتت عضدها في ظل إنقاقات متواصلة ونزيف داخلي وضربات موجعة يقوم بها سلاح الجو لمواقع هامة بحاضرتهم نيالا ….