مقالات وكتاب

🟥 التسول والفقر اصبح عنصر من ٱوجه الحرب فضل المولى الزين يكتب: النار من صغائر الشرر.

كبسون نيوز: حيث الخبر

النار من صغائر الشرر التسول والفقر اصبح عنصر من اوجھ الحرب والدول الداعمھ للحرب  ھي استقلت ھذا العنصر استقلال كبير اذ وجدت ھذا العنصر اصبح يمثل اكثر من ٣٠% من سكان السودان منھم ٢٥ % اجانب ليس لديھ ولاء للوطن وھدفھم كسب المال باي طرق وبدون اي اخلاق او انسانيھ وممكن ان يقتل او يسرق او ينھب لو توفرت لھ الوسائل  وكان ذلك لغياب السلطة عن رقابة الحدود وعن تنظيم مثل ھذھ الحالات وغياب سلطھ مراجعة ھوية الوافدين من دول الجوار عبر معسكرات اللاجئين وابعادھم عن المدن وكان ذلك بترتيب من الدول الداعمة حتي تخدم الفوضي الخلاقة والتي سوف تساھم بنسبھ كبيرة في تفريغ الشعب السوداني وتظل ھذھ العناصر الوافدة تكون البديلة عن سكان السودانيين الاصليين علي حسب شروطھم  التي فرضتھا عليھم وھي :                      ١. تدريبھم بعسكرات الدعم السريع              ٣. المشارك في ھذھ الحرب والفوضي الخلاقة كعناصر عسكريھ او استخباراتيھ               ٣. احتلال المنازل وسوف تملك لھم من يريد البقاء في السودان او نھبھا والخروج بھا لاي مكان اخر يريدھ في احتمال فشل الخطة ا  وفي كل الحالتين سوف تخدم خطتھم  وھي جعل السودان دولھ فقيرة ولا تستطيع تنمية مواردھا وتظل عاجزة لحين استخدام الخطة البديلة ان طال الزمن
ولذلك الخطأ الذي يتكرر الآن ليس في ضعف الرصد… بل في سوء الفهم.
نحن لا نخطئ لأننا لا نرى، بل لأننا نرى الأشياء بأسمائها القديمة.
نرى مستأجراً… فنقول سكن.
نرى بائعاً جوالاً… فنقول رزق.
نرى بائعة شاي… فنقول لقمة عيش.ونري متسولا اجنبي نقول ھذا فقد اھلھ
ثم نُفاجأ لاحقاً أننا كنا نرى واجهات، لا وظائف.
الحرب لم تكن فقط في الميدان حتى تنتهي بخروج آخر عربة قتالية. الحرب الحقيقية كانت دائماً في القدرة على التسلل دون أن تُرى، في بناء شبكة داخل المجتمع قبل أن تُرفع راية المواجهة. وهذا بالضبط ما حدث من قبل… وما تتشكل ملامحه الآن مرة أخرى، ولكن بثقة أكبر، وهدوء أخطر.
الذي تغيّر ليس الأسلوب… بل البيئة.
البيئة الآن أكثر قابلية للاختراق.
دولة مرهقة.
مواطن يبحث عن الاستقرار بأي ثمن.
أجهزة بدأت تتحول من عقل الحرب إلى رغبة الحياة الطبيعية.
وهنا تحديداً تبدأ أخطر مراحل أي صراع:
حين يظن الجميع أن الخطر انتهى… بينما هو فقط غيّر شكله.وما يحدت في الاسواق من تسول  ممنھج في الاسواق دون رقيب او تنظيم لھم مناطق محددة تحت الرقابة المشددھ عبر الرقم الوطني او الاو راق الثبوتية في اماكن محددة يشرف عليھا ديوان الزكاة او تقوم الغرف التجاريھ لجمع وھذھ الاموال من التجار وتسلم لديوان الزكاة في الاماكن المحددة والمشاركة معم في التوزيع ومنع التسول في الاسواق والمراكز الصحية وذلك من اجل اضعاف عناصر الاستخبارية للعدو
وما يحدث في ملف الإيجارات ليس نشاطاً مدنياً عادياً. هو واحد من أنظف وأهدأ أبواب الاختراق.فلا بد من اصدار تشريع ونظم واضحة لضبط ھذا العما لأنك لا تحتاج فيه إلى تزوير كبير، ولا إلى مجهود معقد. تحتاج فقط إلى مال… وغياب سؤال.
شخص يدفع أكثر من السعر الطبيعي = يُرحب به.
شخص يريد الدخول بسرعة = يُسهّل له.
شخص بلا خلفية واضحة = يُبرر له بأنه “زول ظروفو صعبة”.
وهنا تُفتح الثغرة… لا بالقوة، بل بالنية الحسنة.
المشكلة ليست في المواطن… بل في أن المواطن تُرك وحده في معادلة ليست معادلته.
هو يتعامل مع باب بيته، بينما الطرف الآخر يتعامل مع خريطة مدينة.وتنظيم الدخول اليھا بكل سھوىھ
الذي يبحث عن إيجار اليوم قد لا يكون محتاجاً لسقف… بل لنقطة.
نقطة مراقبة.
نقطة حركة.
نقطة اقتراب من هدف أكبر.
بل مراكز تحكم لعناصر الفوضي الخلاقة وهذه النقاط حين تتكرر، لا تعود مجرد بيوت مؤجرة… بل تتحول إلى شبكة ارھابيھ محكمة قد تشاھدھ سكن جماعي لشباب او طلبھ ولم يشك احد في تحركاتھم الليلية في جماعات
نفس الأمر في الباعة الجتجولين يحملون شكل واحد ويجولون بطرق معينة عبر عربات معينة بازمنھ محددھ شبيھ بشركة بتقوم بھذا العمل وبائعات الشاي ايضا كان ھنالك شركھ تقوم بتنظيمھم وتوزيعھم علي مناطق محددة ويضا بائعي الخضار موزعين علي مناطق قريبھ من مواقع استراتيجيھ وعسكريھ لو نظرنا للمعروض ليس بالغرض المطلوب مما يدل علي نقطة مراقبھ
ليست القضية في المهنة… بل في استخدامها.
الدرس الذي دفعنا ثمنه سابقاً لم يكن سرياً.
رأينا بأعيننا كيف تحولت هذه الواجهات إلى أدوات عمل استخباري كامل:
رصد… نقل… تحديد… ثم توجيه.
ولم يكن ذلك لأنهم أذكى… بل لأننا لم نكن نقرأ المشد بعين فاحصة تتغلب علينا العاطفة
وكنا نتعامل مع المشهد كحالة اجتماعية، بينما كان يُدار كمنظومة.
وهنا يكمن الخطر الآن:
أن نكرر نفس الخطأ… بنفس التبريرات… وننتظر نتيجة مختلفة.
المال الذي يتحرك اليوم داخل السوق ليس كله بريئاً.
جزء منه خرج من الفوضى… ويحاول أن يجد لنفسه موطئ قدم داخل الاستقرار.
وهذا المال لا يتحرك عشوائياً.
هو يبحث عن:
سكن…
علاقات…
غطاء اجتماعي…
ثم يبدأ في بناء ما هو أخطر: القبول.
حين يقبل المجتمع وجودك… تنتهي نصف المعركة.
لهذا فإن المسألة لم تعد أمن ارتكاز أو تفتيش عابر.
المسألة أصبحت سيطرة على البيئة نفسها.
من يسكن؟
من يدخل؟
من يخرج؟
من يملك؟
من يشتري؟
ومن يدفع أكثر من الطبيعي ولماذا؟
هذه ليست أسئلة فضول… هذه أسئلة سيادة.وشعب واعي والية شعبيھ رقابيھ مھما كلف الامر لان خسارة الحرب دمار شديد ونھاية تنمية وتعطيل موارد يمكن ان تساھم في الدولھ
والدولة التي تخرج من حرب ولا تعيد تعريف هذه الأسئلة، تفتح الباب لمرحلة أخطر من الحرب نفسها.
الحديث عن لجان الأحياء هنا ليس تنظيماً خدمياً… بل خط دفاع أول.
لكن ليس بالشكل التقليدي الضعيف، بل بمنظومة واضحة:
معرفة… تسجيل… متابعة… وربط مباشر بالأجهزة المختصة.
ليس المطلوب تحويل الأحياء إلى أجهزة أمنية،
ولا خلق حالة شك عام،
بل بناء وعي منضبط:
يفرق بين الطبيعي… والمصنوع بعناية.
المشكلة أن الدولة – في كثير من الأحيان – تنظر للخدمات كملف تحصيل، لا كأداة سيطرة.
وهذا خطأ استراتيجي.
الخدمة في المدن الخارجة من الحرب ليست ماء وكهرباء فقط…
الخدمة هي معرفة من يستخدم هذه الشبكة.
أي حي لا تعرف من يسكنه… هو حي مفتوح.
وأي حي مفتوح… هو فرصة.
والفرص في هذا السياق لا تُستثمر لصالح الدولة.
السؤال الذي يجب أن يُطرح بوضوح:
هل نريد عودة الحياة… أم نريد عودة مستقرة للحياة؟
لأن الفرق بينهما هو الضبط.
العودة غير المنضبطة تعني أن كل من خرج من الحرب، سيعود بما خرج به…
مال، خبرة، شبكة…
ثم يبدأ من حيث انتهى، لكن هذه المرة داخل العاصمة.
وهنا تتحول الحرب من مواجهة مباشرة… إلى اختراق صامت.
أخطر ما في هذا النوع من الحروب أنك لا تشعر بها إلا بعد اكتمالها.
لا صوت… لا دخان… فقط واقع جديد.
أحياء تغيرت.
وجوه استقرت.
شبكات تشكلت.
ثم تبدأ الأحداث… ويُقال: من أين جاءوا؟
هم لم يأتوا فجأة.
هم دخلوا… سكنوا… تحركوا…
ونحن كنا نرى… لكننا لم نربط.
الوعي الآن ليس ترفاً… بل ضرورة بقاء.
والمعالجة ليست بحملات انفعالية، بل بعقل بارد وإجراءات حاسمة:
لا إيجار بلا هوية واضحة.
لا حركة بلا تسجيل.      ولا تسول بدون تنظيم لھم بطرق تحفظ الامن
لا مال بلا مصدر مفهوم.
لا نشاط بلا معرفة.
هذه ليست دولة بوليسية… هذه دولة تحمي نفسها.
لأن البديل معروف… وقد جُرّب.
الحرب لا تعود حين يُطلق أول رصاص…
بل حين نسمح لها أن تعود دون أن ننتبه.
وما طُرد من الباب بالسلاح…
لن يتردد في العودة من النافذة…
إذا تركناها مفتوحة. فدخولھ ھذھ المرھ حتكون شرسھ وقوية لان طمھم لازالت موجودة لانھم ادري بموارد السودان اكثر منا حتي يعوضوا  ما خسروھ سابقا

    مقدم ركن م فضل المولي محمد علي وخبير الحكم المحلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى