🟥مبادرة الأشجار المثمرة.. غرسٌ للجمال وتعزيزٌ لثقافة الانتماء في جنوب الحزام

تواصل مبادرة الأشجار المثمرة جهودها المجتمعية الرامية إلى تجميل أحياء الخرطوم، وتعزيز الاهتمام بالبيئة، وإعادة الوجه المشرق للمناطق التي تأثرت بالحرب، من خلال مشروع يجمع بين التشجير والنظافة ورفع الأنقاض وترميم الصورة البصرية للمدينة.
وفي هذا الإطار، استقبلت المبادرة، بضاحية عد حسين، وفداً بقيادة الفريق علي محمد حامد شاكوش، رئيس حركة جيش تحرير السودان – المجلس السيادي، الذي أشاد بالمبادرة واعتبرها نموذجاً للعمل المجتمعي الذي يعكس عودة الحياة والأمان إلى الخرطوم.

وأكد الفريق شاكوش أن مبادرة الأشجار المثمرة تحمل رسالة إيجابية للسودانيين في الداخل والخارج، داعياً أبناء السودان في دول المهجر إلى العودة والمساهمة في إعمار الوطن، وقال إن كل مواطن يمكن أن يكون شريكاً في البناء من خلال غرس شجرة والعناية بها.
وأعرب شاكوش عن فخره بالمبادرة، مشيراً إلى أنها تمثل وجهاً مشرقاً لمنطقة جنوب الحزام وتسهم في تغيير الصورة الذهنية عن منطقة مايو وجنوب الحزام، مؤكداً أنه من أبناء المنطقة وأنه سيعمل على دعم المبادرة ومساندتها «باليد والفكر»، إلى جانب مشاركته في فعالياتها وأنشطتها.
وأشار إلى متابعته لنشاط المبادرة وانتشارها، خاصة أعمالها الجمالية على شارع المطار عند تقاطع السكة الحديد، مبدياً رغبته في دعم خطة طموحة لتنفيذ مشروع «ثلاث شتلات مثمرة لكل بيت»، بما يحول التشجير من مبادرة محدودة إلى ثقافة مجتمعية مستدامة داخل الأحياء والمنازل.
ودعا سكان جنوب الحزام إلى الاهتمام بالنظافة العامة، مؤكداً أن المحافظة على المظهر الحضري مسؤولية مشتركة تبدأ من المنزل، من خلال نظافة المنازل من الداخل والخارج، والمحافظة على الشوارع والأحياء، بما يسهم في تحسين الصورة البصرية للمنطقة.
من جانبها، رحبت الصحفية سلمى آدم، رئيسة مبادرة الأشجار المثمرة، بالوفد الزائر، معربة عن تقديرها لهذه الزيارة والدعم المعنوي الذي تمثله للمبادرة، مؤكدة استعدادها لتسخير كل طاقاتها لخدمة المنطقة والمساهمة في إعادة إعمارها وتجميلها.
كما قدم الأمين العام للمبادرة الأستاذ شميلة شرحاً حول أبرز المعوقات التي تواجه المبادرة، خاصة ما يتعلق بتشجير الشوارع الرئيسية، وإصلاح المساحات المتضررة، ونظافة الأحياء، ورفع الأنقاض ومخلفات الحرب، مؤكداً أن المبادرة تسعى إلى تحويل هذه التحديات إلى فرص للعمل المجتمعي وإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة.
وتؤكد مبادرة الأشجار المثمرة أن رسالتها لا تقتصر على زراعة الشتول فحسب، وإنما تتجاوز ذلك إلى نشر ثقافة النظافة والتشجير، وتعزيز روح المشاركة المجتمعية، وإعادة الأمل والجمال إلى الأحياء السودانية، لتصبح الشجرة رمزاً للحياة والسلام والإعمار.

وفي ختام الزيارة، تقدمت المبادرة بالشكر للسيد مصطفى محمد علي لاستضافته اللقاء بمكتبته، كما ثمنت جهود السيد الوليد أبكر في تنسيق الزيارة.
ورافق الفريق شاكوش خلال الزيارة المستشار لحركات الكفاح المسلح اللواء حسن عبدالكريم، واللواء محمد آدم أبوه، واللواء محي الدين، والعميد علي إبراهيم، والعميد إبراهيم يحيى، إلى جانب عدد من الرتب والقيادات.
إعلام مبادرة الأشجار المثمرة
13 أغسطس 2026