🟥 السفير الشعبي مدني النذير البشرى المحيابي يرحّب بسفير المملكة العربية السعودية لدى السودان ويؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
كبسون نيوز: حيث الخبر

بكل مشاعر الود والترحاب، وباسم السودان قيادةً وشعباً، نرحب بسعادة السفير زيد بن مخلد الحربي سفير المملكةالعربيةالسعوديةلدى السودان.، ونحيي فيكم حضوركم بين أهلكم وإخوانكم في السودان، مؤكدين أن وجودكم يمثل إضافة مهمة لمسيرة العلاقات التاريخية والراسخة بين السودان والمملكة العربية السعودية.
إن العلاقات السودانية السعودية ليست مجرد علاقات دبلوماسية عابرة، وإنما هي علاقات أخوة راسخة تضرب جذورها في عمق التاريخ، وتقوم على روابط دينية وثقافية واجتماعية وإنسانية متينة، فضلاً عن المصالح المشتركة التي جمعت البلدين والشعبين الشقيقين عبر عقود طويلة.
لقد ظلت المملكة العربية السعودية الشقيقة حاضرة في وجدان الشعب السوداني، كما ظل السودان حاضراً في وجدان الأشقاء في المملكة، وتشهد على ذلك المواقف المتبادلة والتواصل المستمر بين البلدين، والتعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والثقافية والإنسانية.
ونحن إذ نرحب بسعادتكم، فإننا نتطلع إلى أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من التعاون والتنسيق بين الخرطوم والرياض، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الشراكات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، ويعزز التعاون في المجالات التعليمية والصحية والثقافية والإعلامية، إلى جانب التنسيق السياسي والدبلوماسي في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما نقدر للمملكة العربية السعودية مواقفها تجاه السودان وشعبه، وحرصها الدائم على دعم أمن السودان واستقراره ووحدته، ونأمل أن تتواصل الجهود المشتركة من أجل تجاوز التحديات التي تواجه السودان، وصولاً إلى مرحلة جديدة من السلام والاستقرار والتنمية وإعادة الإعمار.
إن السودان والمملكة العربية السعودية تجمعهما وشائج لا يمكن أن تفصلها الظروف، فهما شعبان شقيقان، وروابطهما أعمق من أن تختصر في الاتفاقيات والبروتوكولات، وستظل جسور المحبة والتواصل بينهما ممتدة مهما تغيرت الظروف.
سعادة السفير، نكرر لكم الترحيب في بلدكم الثاني السودان، ونتمنى لكم التوفيق والنجاح في مهمتكم، وأن تكون فترة عملكم محطة جديدة لتعزيز العلاقات السودانية السعودية، وترسيخ التعاون والتكامل بين البلدين، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.
أهلاً وسهلاً بكم في السودان، ومرحباً بكم بين أهلكم وإخوانكم، ودامت العلاقات السودانية السعودية عنواناً للأخوة والمحبة والتعاون.