
اليوم، تحتفل قلوب السودانيين بتحرير مدينة الدلنج، تلك المدينة التي تحمل في طياتها تاريخًا عريقًا وثقافة غنية. فرحة عارمة عمت كل أنحاء البلاد، من الخرطوم إلى كل قرية وحي، ليس فقط لأن مدينة قد تحررت، بل لأن الشعب السوداني أثبت مرة أخرى أنه مترابط ومتماسك في مواجهة التحديات.
تحرير الدلنج ليس مجرد انتصار عسكري، بل هو فرحة لكل سوداني، تذكرنا بأننا أمة واحدة، مهما اختلفت أعراقنا ومناطقنا. في هذه اللحظات الفرح، نتذكر أهمية الترابط الاجتماعي الذي يجمعنا، وكيف أن فرحة واحدة يمكن أن تعم الجميع.
الدلنج تضحك اليوم، والخرطوم تفرح، وكأن كل مدينة سودانية تحتفل بتحرير جزء من قلبها. إنها لحظة تذكرنا بأننا أقوى عندما نتحد، وأننا قادرون على تحقيق المستحيل عندما نقف صفًا واحدًا.
التحيةو الإجلال للقوات المسلحة السودانية، التي قدمت التضحيات من أجل حرية وكرامة الوطن. نترحم على شهدائنا الأبرار، وندعو بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والعودة الحميدة للمفقودين. إنها لحظة فرح تعيد لنا الأمل في وطن يسع الجميع.
د/هالة خلف الله كرم الله
أمين عام مجلس حكماء السودان.