مقالات وكتاب

الشنابلة.. عفى الله عما سلف

قاسم فرحنا ✒️

تابعت قبل أيام قلائل مقطع فيديو لتجمعات أحسب أنها قديمة لمجموعة من (ضعاف النفوس) عرفوا أنفسهم بأنهم من قبيلة (الشنابلة) ينتمون للدعم السريع ويحاربون دولة 56 وفقا لمنفستو (الحرب) التي بخوضها الجنجويد منذ العام 2023 بأوامر من دويلة الشر الإمارات العربية المتحدة….
نعم قد يكون هنالك (متفلتون) وضعاف نفوس وجهلاء من أهلنا في قبيلة (الشنابلة) إختاروا السير خلف قافلة (الشر) وهم لا يدرون عاقبة الأمر وقد يكون غرر بهم دون معرفة وهم قلة لا تمثل الموقف العام لكيانهم الكبير الموالي للقوات المسلحة بحسب مواقف قادتهم من الإدارة الأهلية ومنهم ( الأمير) يوسف محمد الحسن أمير (الشنابلة) بولاية الخرطوم الذي ظل وقبيلته مشاندا للجيش حتى كتابة هذا المقال…..
ظهور فيديوهات بهذا الشكل وفى هذا التوقيت القصد منه (جر الناس للفتنة) وأي فتنة أعظم مما نحن فيه…. ومن يسيء للأهل في كيان عموم (الشنابلة) يسيء للوطن الذي يتطلع للأمن والإستقرار والسلام الشامل بعد وداع أشمل لمسيرة (الحرب) التي إقتربت من نهاياتها بالهزائم المتوالية للتمرد في (جنوب كردفان) سيما بعد معركة (الدلنج) التي حولت الأوضاع داخل مليشيا التمرد إلى جحيم لا يطاق….
السودان في حوجة ماسة للإستقرار وعلى (دعاة) الفتنة أن يتورعوا ويتقوا الله في وطنهم….  وإن أجرم بعض من أبناء الشنابلة وإنضموا للجنجويد فلينالوا عقابهم بيد الجيش في المعارك التي يقضي فيها على التمرد ومن تاب فالتوبة (تجب ما قبلها)…
لا داع للتعميم وتجريم كل القبيلة بجرم قلة (طائشة) لا تعرف للوطن قيمة…. أمير (الشنابلة) ذات نفسه وفي رسالة صوتية إستمعت لها يوم أمس قال أنهم خلف القوات المسلحة السودانية وأنهم سيظلون خلفها حتى قيام الساعة وأنهم لن يختاروا موقفا غير موقفهم الثابت وأميرهم بولاية الخرطوم تشهد له ساحات الوغى وهو يزود بفرسان (قبيلته) عن حياض الوطن….. ومن ينظر للجزء القليل (الفارغ) من الكوب عليه أن ينظر للجانب المشرق ويعدد مآثر (الشنابلة) في مسيرة الوطن القاصدة…
لسنا في موقف الدفاع عنهم ولا مصلحة لنا في تجريمهم او مدحهم بل مقصدنا ان لا ندع (الفتنة) تتسلل من بيننا لتهدم (معبد) إستقرارنا الذي إقترب كمال بنيانه بعد الإنتصارات الباهرة للقوات المسلحة في محاور (القتال) بكردفان الكبرى….
حواضن التمرد معروفة ومواقف قادتها معروفة وهم لا ينكرون تهمة الولاء (للجنجويد) هؤلاء عقابهم معروف وحينما تضع الحرب (أوزارها) ويعم السلام أرجاء البلاد سيقدمهم شرفاء شعبهم للمحاكمة والجزاء المعلوم… (الفتنة) نائمة لعن الله من أيقظها….
والله من وراء القصد..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى