
هل ممكن ان نطلق علي التفلت الذي ظهر عبر النهب المسلح ظاهرة ..وهل هي عبر الإحصاء الرقمي وصلت لنسبة كبيرة جدا حتي نطلق عليها ظاهرة ..كم عدد البلاغات المسجلة في اضابير الشرطة..
يسعي الجميع للنشر والتعليق ولايهتمون بالوصول للشرطة حتي يتم فتح البلاغ ِ.ثم من بعد لابد من الالتفات للأسباب ..وكيفية المعالجة ..في راي ان واحدة من الاسباب القوية أصبحنا فراجة ونشاهد مايحدث دون ابداء ردت فعل تجاه حالة النهب..المجتمع والشرطة المجتمعية لابد من عودة ثاني ..دعم قوات الشرطة واعادة الثقة ..عدم الانجراف للكتابات السالبة والتي في بعض الاحايين تكون مقصودة ذات اهداف معينة..الشرطة السودانية مؤسسة عريقة ذات منهج متميز في مكافحة الجريمة عبر تدريب كوادرها واكتساب خبرات متتابعة من جيل الي جيل..نخلص الي اننانحتاج الي النظر الي المشكلة ومن ثم إيجاد الحلول دون الصراخ والعويل..علي الشرطة تكثيف الجهود ..متابعة المجرمين الهاربين من السجون وإظهار للقوة عبر الأحياء المستهدفة..مهاجمة اوكار الجريمة ومحاربة السكن العشوائي توفر الخدمة الشرطية بعودة نقاط بسط الأمن الشامل ..المواطن عليه برفع حسه الامني بالتبليغ الفوري..
كسرة حرامي تلب في بيت ..ظهروا ليه ثلاثه أحجام عائلية مسكوه ودخلوه الحمام..جوه ناس الشرطة سألو ناس البيت في شنو ردو مافي حاجة ناس الشرطة مارقين جاهم صوت زول من الحمام وهيابوليس انا حرامي جوه الحمام