الأخبار

🟥 عمر نمر:. ساهمت الصين في انشاء خطوط الانابيب ومصفاة الجيلي مما شكل نقطة تحول في الاقتصاد السوداني.

بورتسودان: ساميه كبسون

في احتفاليه المبادره الشعبيه السودانيه الذي نظمته

منظمة رابطة الشعوب بقاعة الربوة بمدينة بورتسودان لشكر جمهورية الصين حكومة وشعب قال رئيس رابطه الشعوب اللواء معاش عمر نمر

السيد عضو مجلس السيادة، القائد عبد الله يحيى، نحييكم في هذا اليوم وأنتم تتقدمون الصفوف، وقد قدم السودان ثلاثة آلاف شهيد فداءً للكرامة والسيادة. التحية لأهل السودان الصامدين في وجه التحديات.

 

التحية للأخ الكريم سفير السودان، على جهوده المتواصلة في التواصل مع كافة الفعاليات الرسمية والشعبية لتضمين وتطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. والتحية لسفراء الدول الشقيقة الذين آثروا البقاء في الخرطوم رغم ظروف الحرب، في موقف تاريخي يجسد متانة العلاقات.

 

نحيي الأجهزة النظامية: القوات المسلحة السودانية، وقوات الشرطة، وقوات الاحتياطي، والمقاومة الشعبية. وهم اليوم يبعثون برسالة طمأنة لأصحاب العمل، والقطاع الخاص، والشركاء الصينيين، بأن السودان ماضٍ في حماية الاستثمار وصون المصالح المشتركة.

 

التحية لمدراء المؤسسات والبنوك، وللإدارة الأهلية التي ظلت صمام أمان المجتمع. والتحية للإعلام الوطني، وللمرأة السودانية رمز الصمود، ولمفوضية العون الإنساني، ولممثلة المرأة في شرق السودان، على الدور الكبير في إيصال صوت السودان للعالم. والتحية لمراكز ذوي الإعاقة المنتشرة في الولايات، فهي تمثل قلب الدبلوماسية الشعبية الصادقة.

 

يشرفنا أن نتوجه بالشكر للرئيس الصيني، ولحكومة وشعب الصين الصديق، على المواقف المبدئية الثابتة تجاه السودان. مواقف نعتز بها، تمثلت في:

وقوف الصين مع السودان في كل المحافل الدولية، ورفضها التدخل في شؤونه الداخلية، ودعمها المستمر لسيادة السودان ووحدة أراضيه في مجلس الأمن والأمم المتحدة.

: ظلت الصين الشريك الاقتصادي الأول للسودان لعقود. وكانت في طليعة الدول التي استثمرت في قطاع النفط السوداني منذ التسعينات عبر شركة CNPC، وأسهمت في إنشاء خطوط الأنابيب ومصفاة الخرطوم، مما شكل نقطة تحول في الاقتصاد السوداني: ساهمت الشركات الصينية في تشييد السدود، والطرق، والجسور، ومشروعات الكهرباء، وعلى رأسها سد مروي. كما قدمت قروضاً ميسرة ومنحاً لدعم قطاعات الصحة والتعليم والزراعة.و تأسس “مركز الصداقة السوداني الصيني” ليكون جسراً بين الشعبين، ونموذجاً للتعاون الثقافي والإنساني بين شعوب العالم.

 

نحن حريصون اليوم على تفعيل هذه الشراكة وتطويرها، خاصة في مجالات البترول، والطاقة، والزراعة، والموانئ، والبنية التحتية. السودان يفتح أبوابه للاستثمار الصيني الجاد، ونؤكد أن بيئة العمل محمية بإرادة الدولة والشعب.

 

نحيي الدبلوماسية السودانية ممثلة في السفير محي الدين، ونؤمن بأن العلاقات بين الدول لا تكتمل إلا بتقارب الشعوب. ونثمن الدور الكبير الذي لعبته الصين في دعم المناشط التنموية والإنسانية في السودان خلال فترة الحرب.

 

نحن اليوم لا نقف عند محطة الكلام، بل ننتقل إلى مرحلة العمل والاستثمار المشترك. وسيظل رباطنا مع جمهورية الصين الشعبية وثيقاً وراسخاً.

 

التحية لمدير نادي الشرطة، وهيئة الموانئ البحرية، ومدراء التعليم، ومنظمات ذوي الإعاقة، وهيئة الجمارك، وهيئة الأقطان. والتحية للمرأة السودانية في كل المواقع.

 

سنلتقي في يوليو القادم في فعالية تكريم دولة الكويت الشقيقة. كما نتوجه بالتحية للمملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية على مواقفهما الداعمة لسيادة السودان. وقد أدرك العالم أن الشعب السوداني ملتف حول قيادته وجيشه. والتحية لسفير روسيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى