مقالات وكتاب

🟥حسبن محمد إسماعيل: تشخيص فشل الدولة السودانية ومخارج الأزمة 🟥رئيس تحالف قوى شرق السودان: هكذا فشل السودان.. وهكذا نكسر الحلقة المفرغة

لماذا فشل السودان؟ ورقة رؤية من لجان مقاومة الشرق بقيادة حسبن إسماعيل* من 1956 حتى 2026

إشكالية الدولة السودانية

فمنذ استقلال السودان في العام 1956، دخلت الدولة السودانية في “حلقة مفرغة وذلك نسبأ للعدم عمل استفتاء للشعب السوداني عبر اقاليم السودأن وذلك بعقد ورش وسمنارات وندوات للقواعد في كافة محليات اقاليم السودان تفضي الي مؤتمرات تفضي الي مقررات وتوصيات ومخرجات تكون نتائجها هي مشروع دستور دائم السودان

ولكن الاحزاب التي تعاقبت علي الحكم لم تكن تريد ان يكون للسودان دستور

كان همها ان نحكم السودان بدستور الحزب الحاكم حتي يستثنا لها ان تمكن قيادات الحزب الحاكم من السلطه والثروه والهروب من المسائله القانونيه

وبناء دوله عبر اتفاقيات ومحاصصات تكون بمثابة قنبله مؤقوته للقيام الحروب الاهليه والتمرد علي الدوله

– حروب أهلية متكررة

– 16 انقلاب عسكري، 6 منها ناجحة

– ديكتاتوريات متعاقبة + تآكل مؤسسات الدولة

 

السؤال الجوهري لماذا فشلنا في بناء دولة مستقرة؟

 

2 التشخيص العلمي

جذور الأزمة الهيكلية

الفشل ليس صدفةلانها ناتج عن تكرار منح فرص اخري للذين فشلوا في ادارة الدوله السودانيه

في كل القضايا

ادارة الدول نتجة عنهاقضايا كثيره

 

القضايا المعلقة

1/استفتاء للقيام مؤتمر دستوري

قضايا الحكم

الهوية،

توزيع السلطة والثروة، علاقة الدين بالدولة، شكل الحكم، البنية التحتية، التنمية البشرية “كرة لهب” يرميها كل نظام للتالي → استمرار الصراع

2/عسكرة السياسة تحويل الجيش من حامي الدستور لطرف سياسي حاكم

16 انقلاب = عدم استقرار سياسي نهائياً

غياب المشروع الوطني كل نخبة جاءت بمشروع “تمكين حزبي” لإقصاء الآخر غياب رؤية جامعة: الوطن قبل الحزب

4/غياب التداول السلمي الوصول للحكم بالبندقية لا بالصندوق السلطة غنيمة → الخاسر يحمل السلاح

5/ الحل العملي يحتاج السودان الي(7)

ركائز للسودان الذي نريد

لا علاج بدون اعتراف بالمرض. الاستقرار يحتاج “ثوابت وطنية” فوق الخلاف الحزبي:

 

ثوابت وطنية غير قابلة للمساومة

1/المواطنة المتساوية

2/ سيادة القانون

3/وحدة السودان ارضأ وشعبأ

4/ احترام التنوع والتعدد الاثني

5/ العدالة + الشفافية

6/الحكم الفيدرالي وحكم الأقاليم(7)

1/الاقليم الشرقي

2/اقليم دارفور

3/الاقليم الاوساط

4/اقليم النيل الأزرق وجبال النوبه

5/اقليم كردفان الكبري

6/اقليم الخرطوم

7/اقليم نهر النيل والشماليه

حسم قضايا الهوية والحكم

الآلية

1/مؤتمر دستوري جامع يسبقه مؤتمرات إقليمية في كل محليات الأقاليم السبعة

النظام فيدرالية عادلة توزع السلطة والثروة

الدين والدولة

2/ عقد مواطنة الدولة تحمي الدين ولا تفرضه، وتحمي حرية الاعتقاد

3/التداول السلمي للسلطة

الوصول والعودة للشعب عبر انتخابات حرة نزيهة فقط. لا انقلاب، لا تمديد، لا وصاية.

4/ جيش مهني قومي واحد عقيدة وطنية بعيدة عن السياسة والاقتصاد

إنهاء تعدد الجيوش والجيوش الموازية جيوش كثيرة دول كثيرة داخل دولة واحدة”

5/ إدارة الصراع بالبرنامج لا بالبندقية

التنافس عبر البرامج وصناديق الاقتراع بدل الميليشيات والانقلابات.

6/تجريم خطاب الكراهية

قوانين رادعة + محاكمات فورية لكل خطاب عنصري/جهوي/ديني يحرض على العنف. مسؤولية أخلاقية وقانونية على الإعلام ومنصات الدولة.

7/بناء دولة المؤسسات والمساواه والعدالة والشفافيه

كذلك لابد من بناء دوله سودانيه تقوم علي

1/المؤسسات تحكمها اللوائح لا الأشخاص

2/ عدالة انتقالية تشمل الماضي + عدالة اجتماعية تشمل الحاضر + عدالة في توزيع الموارد والخدمات الاساسية

3/مواطنون متساوون أمام القانون

4/خارطة الطريق العملية: من التشخيص للتطبيق

1/ رتق النسيج الاجتماعي

ورش وسمنارات وندوات للقواعد في كل محليات الأقاليم السبعة بهدف إيقاف خطاب الكراهية والفتن القبلية فض النزاعات المحلية

تأطير المصالحة المجتمعية

2/ المؤتمرات الإقليمية

كل إقليم يعقد مؤتمرهل لخروج بتوصيات ومخرجات وتوصيات عن الحكم، الموارد، الهوية. هل افريقيه ام عربيه

3/ المؤتمر الدستوري الجامع + الاستفتاء

تجميع مخرجات الأقاليم السبعة في مؤتمر دستوري واحد صياغة دستور دائم استفتاء شعبي.

4/قيام اول حكومة سودانيه

تكون أول حكومة سودانية حقيقية نابعه بارادة الشعب

تنبع من الشعب للشعب.

 

5/الخلاصة

1./سبب الفشل هو هروب النخب من الأسئلة الصعبة التي تعاقبت خلال 70 عاماً + إعادة إنتاج “نسخ سياسية” تبحث عن السلطة والثروة وتمكين الحزب.

2./عواقب الفشل كانت تمرد شرق السودان،+ دارفور،+ النيل الأزرق وجبال النوبة،

الكارثه الكبري

انفصال الجنوب.

3./لايجادطريق للنجاح لابد مواجهة الأسئلة والاجابه عليها بشجاعة + حسمها بتوافق.

4./لابد من اقامةمشروع الدولة المدنية الديمقراطية،

كمالابدمن ايجاد جيش واحد مهني مكون من كل اقاليم السودان بعدالة للجميع، كمالابدمن تنمية عادلة عبر فيدرالية الأقاليم السبعة.

إلى متى نؤجل الحسم؟ التاريخ لن يرحم جيلاً سلّم وطناً ممزقا للأجيال القادمه

 

2026/6/12

حسين محمداسماعيل

رئيس تحالف القوي السياسيه والمدنيه ولجان المقاومه لشرق السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى