🟥جعفر الميرغني:نريد دولة قانون وقضاء عادل وشرطه تحمي المواطن وجيش قومي قوي.
🟥 عقار: السؤال الأهم: اي ديمقراطيه نربد؟!

اختتمت الكتلة الديمقراطية في السودان جلستها الختامية للاجتماع التنظيمي الثاني، بكلمات شددت على ضرورة الوحدة الوطنية والتوجه نحو الانتخابات كمسار للديمقراطية.
وأكد نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، أن جميع مكونات الكتلة البالغ عددها 19 مكوناً موجودة داخل السودان ويجمعها “هم الوطن الواحد”. وأضاف أن التعدد في السودان جميل لكنه يتطلب إدارة جاذبة تستوعب الجميع، مشيراً إلى تجربته في حمل السلاح لـ40 عاماً ومؤكداً: “لابد أن نقول أرضاً سلاح ونسلك الطريق الصحيح”.
ولفت عقار إلى أن الحديث عن الديمقراطية لا يستقيم مع المواطنين الذين يواجهون احتياجات أساسية، كالرعاة والمزارعين، مضيفاً: “هناك من يجهل معنى الديمقراطية، والسؤال الأهم: أي ديمقراطية نريد؟”. واعتبر أن الاحتكام للانتخابات يمثل قمة الممارسة الديمقراطية، مهنئاً الأعضاء على التوقيع على الوثيقة التي وصفها بأنها “نقطة انطلاق لاستقرار ورفعة السودان”.
من جانبه، شدد رئيس الكتلة الديمقراطية جعفر ميرغني على أن الرؤى الفكرية والمشاريع الاقتصادية هي أساس بناء الوطن. ودعا إلى دولة قانون ومؤسسات قوية، وقضاء عادل، وشرطة تحمي المواطن، مع توفير الخدمات الأساسية وجيش قومي قوي.
وأضاف ميرغني أن السودان “لن ينكسر أمام الغزو والمستعمر والتمرد”، وأن التماسك الوطني هو ضمانة الصمود. وختم مؤكداً أن قيمة الاجتماع تكمن في تحقيقه لحياة كريمة للمواطن وتوفير احتياجاته وترسيخ عدالة المساواة.