الأخبار

🟥 يد تزرع.. وطن يثمر مع الأستاذ شميلة: خطوة نحو وطن أخضر بالتعون الفريق الأخضر انطلاق مبادرة الأشجار المثمرة*

كبسون نيوز: حيث الخبر

نفذت مبادرة الأشجار المثمرة، بالتعاون مع منظمة الفريق الأخضر السوداني، اليوم حملة واسعة لتشجير عدد من مدارس قطاعي الأزهري والنصر بمحلية الخرطوم، وسط مشاركة فاعلة من التلاميذ والمعلمين، في مشهد جسد قيم الانتماء وحب البيئة.

وردد التلاميذ والتلميذات خلال الحملة النشيد البيئي: “أوعك تقطع صفق الشجر… عشان ما يجينا جفاف وتصحر”، ولوحوا بعلامة النصر، في رسالة عكست روح التفاؤل والانتماء للوطن.

وشملت الحملة زراعة أشجار مثمرة، من بينها المانجو والجوافة والرمان والليمون، في ست مدارس، منها أربع مدارس ابتدائية ومدرستان متوسطتان للبنين والبنات. وانطلقت البداية من مدارس أم هاني الابتدائية بنات، والمروة المتوسطة بنات، وسلطان تيراب الابتدائية بنين بالحارة الثالثة في حي القطاطي بقطاع النصر، قبل أن تتواصل الحملة إلى قطاع الأزهري، حيث شملت مدارس مهيرة بنت عبود الابتدائية بنات، والزعيم الأزهري الحكومية الابتدائية بنين، والأزهري (14) المتوسطة بنات.

وشارك الأمين العام للمبادرة، الأستاذ شميلة، التلاميذ في غرس الشتول وريها وسط أجواء من الفرح والتفاعل، فيما عبر التلاميذ عن سعادتهم بعودة المساحات الخضراء إلى مدارسهم، مرددين شعار: “شتل كل الحبايب”.

واختتمت الحملة بزيارة قسم شرطة الأزهري شرق، حيث استقبل أفراد القسم وفد المبادرة بالترحاب، وتم تسليمهم عددًا من الأشجار المثمرة دعماً لجهود التشجير ونشر الوعي البيئي.

وأكدت رئيسة المبادرة، الصحفية سلمى آدم، أن الحملة تهدف إلى غرس قيم الانتماء والمحافظة على البيئة لدى النشء، مشيرة إلى أن المبادرة ستواصل حملات التشجير لتشمل المزيد من المدارس خلال الفترة المقبلة.

من جانبهم، أشاد المعلمون بالمبادرة، ووصفوها بأنها خطوة تربوية وبيئية مهمة تسهم في تعزيز المسؤولية المجتمعية وترسيخ ثقافة الاهتمام بالبيئة بين الطلاب.

وفي السياق، رصدت الحملة تردياً واضحاً في البيئة المحيطة بمدارس أم هاني والمروة وسلطان تيراب بحي القطاطي جنوب الخرطوم، حيث تعاني المدارس من قربها من مكب كبير للنفايات، وتهالك أسوارها، وانتشار الزواحف، خاصة الثعابين.

وناشدت إدارات المدارس رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة زيارة المدارس والوقوف ميدانياً على أوضاعها واحتياجاتها، والعمل على تحسين البيئة التعليمية بما يهيئ مناخاً آمناً ومناسباً للتلاميذ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى