🟥الخير أبو مريدات: أبيي سودانية.. وسنعمل على استقرارها وحل قضيتها سلمياً وفق الاتفاقيات
🟥 ابو مريدات يرسل ثلاثه رسائل ويؤكد ابيي شماليه.

🟥الخير أبو مريدات: أبيي سودانية.. وسنعمل على استقرارها وحل قضيتها سلمياً وفق الاتفاقيات
🟥 ابو مريدات يرسل ثلاثه رسائل ويؤكد ابيي شماليه.
الخرطوم –كبسون نيوز
أكد اللواء الركن الخير إدريس أبو مريدات، رئيس اللجنة المشتركة للإشرافية على منطقة أبيي – السودان، التزامه ببذل كافة الجهود للدفع بملف أبيي إلى الأمام، والعمل من أجل استقرار المنطقة وإيجاد حل سلمي لقضيتها، مشدداً على أن أبيي سودانية، وأن التعامل مع قضيتها يجب أن يستند إلى الاتفاقيات الموقعة بين السودان وجنوب السودان.
وأعرب أبو مريدات عن شكره وتقديره لقيادة الدولة، ممثلة في رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، على الثقة التي أولته إياها بتكليفه بهذا الملف المهم، مؤكداً عزمه على تحمل المسؤولية والعمل الجاد من أجل تحقيق الاستقرار ومعالجة قضية أبيي.
ووجّه رئيس اللجنة المشتركة رسالة إلى مجتمع أبيي، أكد فيها أنه سيكون خادماً لجميع أبناء المنطقة دون فرز أو تمييز، وأن أولويته تتمثل في خدمة المجتمع، وتعزيز التعايش السلمي، وبذل كل الجهود الممكنة لتحقيق الأمن والاستقرار.
ودعا أبو مريدات المجتمع الإقليمي ودول الجوار إلى التعامل مع قضية أبيي وفق الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين، والعمل المشترك من أجل الوصول إلى حل سلمي ينهي التعقيدات المحيطة بالملف، ويجنب المنطقة مزيداً من الصعوبات والتوترات، مشيراً إلى أن السودان يسعى إلى معالجة القضية عبر الحلول السلمية التي تحفظ الحقوق وتدعم الاستقرار.
وفيما يتعلق بمهام قوات الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا)، أكد أن وجود هذه القوات يرتبط بتحقيق السلام وحماية المجتمع، داعياً إياها إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في حماية المدنيين والالتزام بالقانون والمهام التي أُنشئت من أجلها، وفق الأطر المنظمة لوجودها في المنطقة.
وأشار أبو مريدات إلى متانة العلاقات بين السودان وجنوب السودان، مؤكداً أهمية احترام الاتفاقيات الموقعة بين البلدين بشأن أبيي، والعمل على معالجة القضية بما يسهم في تعزيز السلام والاستقرار على جانبي الحدود.
واختتم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الوطنية والإقليمية، وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية، بما يضمن استقرار أبيي ويحفظ حقوق أهلها ويضع حداً لمعاناة مجتمعها.