الأخبار

🟥العمدة أرتيقة يقود حراكاً مجتمعياً شاملاً بالبحر الأحمر: الوحدة والإصلاح ونهضة الشباب أولاً

🟥مبادرة «تجمعنا التقوى».. العمدة أرتيقة يدعو لنبذ الخلافات وتعزيز الوحدة الوطنية بالبحر الأحمر

🟥البحر الأحمر.. مبادرة أهلية بقيادة العمدة أرتيقة لجمع الشمل وإصلاح ذات البين ودعم التعايش السلمي.

 

مبادرة مجتمعية بقيادة العمدة أبو محمد الأمين أرتيقة لجمع الشمل وتوحيد الصف بولاية البحر الأحمر

تحت شعار «تجمعنا التقوى.. لا الحجر».. المبادرة تضع محاربة الظواهر السالبة وتنمية الشباب وتعزيز الوحدة المجتمعية في مقدمة أولوياتها

 

بورتسودان: ساميه كبسون

 

أُطلقت مبادرة مجتمعية بقيادة العمدة أبو محمد الأمين أرتيقة، بهدف جمع الشمل وتوحيد الصف وتعزيز الروابط الاجتماعية بين أبناء المجتمع، انطلاقاً من قيم الدين والتقوى وصلة الرحم والمحبة والتكافل، وترسيخاً لثقافة التعايش والتعاون والعمل المشترك.

وتأتي المبادرة تحت شعار «تجمعنا التقوى.. لا الحجر»، تأكيداً على أن ما يجمع الناس من قيم دينية وأواصر إنسانية واجتماعية أكبر من أي اختلافات أو مسافات، وأن وحدة المجتمع تمثل الركيزة الأساسية للاستقرار والتنمية والنهضة.

وحددت المبادرة ثلاثة محاور رئيسية للعمل المجتمعي، يتمثل المحور الأول في محاربة الظواهر السالبة من خلال تعزيز الوعي المجتمعي، ومعالجة السلوكيات التي تهدد تماسك المجتمع، ونشر ثقافة الإصلاح والوقاية، بما يسهم في بناء بيئة اجتماعية آمنة ومستقرة.

ويركز المحور الثاني على التنمية والنهضة وتمكين الشباب، باعتبارهم الثروة الحقيقية للمجتمع وركيزة المستقبل، وذلك عبر دعم فرص التعليم والعمل، وتشجيع المبادرات الإنتاجية، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للمشاركة الفاعلة في التنمية وتحمل المسؤولية المجتمعية.

أما المحور الثالث، فيتمثل في تعزيز الوحدة المجتمعية وتوحيد الصف، من خلال توطيد العلاقات الاجتماعية، وترسيخ قيم التسامح والتعاون والتكافل، وتجاوز الخلافات، وتوحيد الجهود لخدمة المجتمع وتحقيق تطلعات أبنائه.

وأكدت المبادرة أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المجتمع، وأن تحقيق النهضة يتطلب تضافر جهود القيادات الأهلية والمجتمعية والشباب، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل معالجة التحديات وبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.

وتُقام المبادرة برعاية كريمة من والي ولاية البحر الأحمر، الفريق الركن مصطفى محمد نور، وأركان حربه، في إطار التطلع إلى تعزيز العمل المجتمعي ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتماسك الاجتماعي بالولاية.

من جانبه، يقود العمدة أبو محمد الأمين أرتيقة هذه المبادرة برؤية تستند إلى الإصلاح والحكمة ووحدة الصف، واضعاً جمع الشمل وتعزيز الروابط الاجتماعية ومحاربة الظواهر السالبة والاهتمام بالشباب في صدارة الأولويات.

واختتمت المبادرة رسالتها بالتأكيد على أن وحدة المجتمع هي أساس قوته، وأن التقوى والمحبة وصلة الرحم والعمل المشترك تمثل جسوراً للتواصل والتلاحم، مع التطلع إلى أن تكون المبادرة خطوة عملية نحو مجتمع متماسك، وشباب منتج، ونهضة تنموية شاملة بولاية البحر الأحمر.

 

العمدة أبو محمد الأمين أرتيقة

قائد المبادرة المجتمعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى