مقالات وكتاب

🟥 قاسم فرحنا يكتب: تغيير الولاة…..ماذا ينتظر المركز ؟ ……

كبسون نيوز: حيث الخبر

رغم الجراحات التي تعيشها الدولة والمعاناة التي تحيط بمواطني كل ولايات السودان ظل ديوان الحكم الإتحادي عازفا عن القيام بعمليات إحلال وإبدال على مستوى الولاة وكأنما هؤلاء السادة قد حققوا من النجاحات ما يجعلهم خالدين في مناصبهم إلى يومنا هذا رغم إن أغلبهم من بقايا المعسكر القديم (قحت) البقية الباقية منهم هائمة لا تعرف ماذا تفعل؟

فليعلم الوزير بديوان الحكم الإتحادي (كرتكيلا) أن التعمير في المنصب يقود للمفسدة وخلق الشلليات ويجعل الٱداء التنفيذي تحكمه الأمزجة والعلاقات المبنية على المصالح المشتركة فالوزير هو نفسه يجب أن يغادر وعلى السبد رئيس الوزراء كامل إدريس أن يتدخل لصالح الولايات التي تعاني من فشل ولاتها الذين لم يقدموا ما يشفع لهم طيلة فترة حكمهم….

في الولاية الشمالية ولاية النيل والنخيل تعد مشكلة إنقطاه التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من أرجاء الولاية إشكال عويص عجزت معه حكومة الفريق عبد الرحمن عبد الحميد في وضع الحلول المناسبة لتلافي الأمر في وقت ياتت فيه المشروعات الزراعية وأشجار النخيل تشكو لطوب الأرض من العطش والولاية بأسرها مهددة بالضياع لأنها ولاية زراعية من الدرجة الأولى…. فهذه المشكلة لوحدها كفيلة بذهاب الوالي اليوم قبل الغد….

أما في ولاية شمال كردفان يظل الأستاذ عبد الخالق عبد اللطيف الذي يحكم ثلاثة محليات فقظ من ثمانية منها خمسة في يد التمرد يظل الحلقة الإضعف على مر الحقب الحاكمة للولاية فذهابه مسألة وقت ليس إلا وكل مواطني ولايته بما فيهم بعض التنفيذين ينتظرون مغادرته…… والأمر نفسه ينطبق على والي غرب كردفان (جايد) الذي يحكم ولاية جلها تحت إمرة التمرد والرجل فشل عبر منظومته الحاكمة على دفع شباب غرب كردفان نحو كيان المقاومة الشعبية للإسهام في تحرير ولايتهم هذا بجانب الكثير من المشكلات التي لا نستطيع إيرادها في هذا المقال…..

أما جنوب كردفان هي الأخرى تحتاج لوال شرس سريع التكيف مع الظروف التي تشهدها الولاية التي أضحت لا حول ولا قوة لها…. فالوالي القومي نعمة….

المركز أمامه تحد كبير للعبور بالبلاد نحو النهايات المرجوة وهذا لا يتحقق إلا بإستقرار على صعيد الولايات التي تتطلع لعهد جديدة يقوده ولاة من طينة الكبار….. ففي الخرطوم يظل الوالي أحمد عثمان حمزة هو الٱخر في خط التغيير فالخرطوم تحاصرها المشاكل من كل جانب خاصة الكهرباء والمياه وفوضى الأسعار والجيايات وكذا الحال في ولاية الجزيرة وسنار والنيل الأزرق والأبيض وكسلا والقضارف والبحر الأحمر ونهر النيل وولايات دارفور….

شعب السودان المطحون برحى الحرب والمحروق بنيران الغلاء وفوضى الاسعار يحتاج لولاة يحملون همه ويحدثون الفارق المطلوب عبر حكومات رشيقة بعيدة عن الترضيات والشلليات…حكومات تراعي التنوع وتبنى على الكفاءة لا الولاء….

إن كان رئيس الوزراء عاجزا هو الٱخر عن تلمس معاناة المواطنين فليذهب غير مأسوف عليه وأفضل له إن يتفقد مشاكل الولايات من الذهاب إلى الفاتيكان هذه الدويلة المنسية…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى