
كنا نتنافس ونحن مجموعة من اولاد أبودوم الحبيبة فى عيد الأضحى فى جمع الجلود من امام المنازل كان يحدث ذلك قبل (٤٠) عام ومن يظفر بجلد او جلدين ومن يتحصل على ثلاثه أو أربعة يكون يوم المنى الواحد منا يحتفل بذلك الإنجاز
كنا نلتقي فى نقطة التجمع زاوية ( البيشراب ) وكلنا نكون فى انتظار عمنا عثمان على محجوب( ملاس ) والاخصائي محجوب عطا السيد لفحص الجلود التي تم جمعها ويتكرر نفس المشهد في مسجد ( نعيم ) وزاوية( الشعراب ) كل عام يتكرر نفس المشهد ليس فى أبودوم لوحدها ولكن فى كل بقعة من بقاع الوطن الحبيب اتخيل هذآ كان يحدث قبل (٤٠) عآم والآن وبعد مرور كل هذه السنين الجلود ترمى فى الطرقات ولا تجد من يحملها اصبحت عبي علي المواطن كل همه كيف يتخلص منهآ تلوث المكان وتساعد على نقل الامراض
يا سادة وزارة الصناعة والتجارة ساعدونا إذا لم تستطيعوا شراء مدابغ للجلود جديدة أعيدوا لنآ القديمة وعلى رأسها مدبغة النيل الأبيض الجلد الواحد سعره ما بين ١٣ إلي ١٥ دولار وطن الجلود جملة ٩٧٦ دولار دى اقل الأسعار العالمية
كم اهدرنا من العملات الصعبة فى هذه الأيام
ودمتم