مقالات وكتاب

🟥 شميله؛ يطلق النداء الي ابناء المسيريه (٤).

كبسون نيوز: حيث الخبر

تمر الأعياد عيداً بعد عيد، وأرض المسيرية ما زالت تحت سيطرة عصابة 55 دقلو، عملاء الإمارات.

 

فماذا استفدتم يا أبناء المسيرية من اتباع دقلو بعد 3 سنوات ضياع؟

حولتم شبابكم من قاعات الجامعات والكليات إلى ساحات القتال.

شباب كان عددهم يتضاعف كل سنة من حملة الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه والبروفيسورات.

وزادت في دياركم مدارس الأساس والثانوي والجامعات.

 

التعليم هو أساس بناء الفرد والمجتمع. هو أداة التفكير، وحماية من الاستغلال. والمجتمع المتعلم أقل عرضة للصراعات القبلية والتجنيد، وأقدر على إدارة موارده. الكوادر المتعلمة ما بتُدار بالعصبية.

 

لكن الحرب غيّبت أبناء المسيرية عن امتحانات الشهادة السودانية في جوبا.

بينما رحّلت قيادات الرزيقات ( ال دقلو ) 350 طالب وطالبة من أبنائهم بطريقة انتقائية للجلوس للامتحان.

التقارير أكدت عدم وجود طلاب من مكونات أخرى ومنهم أبناء المسيرية.

دا دليل إن الرزيقات ( ال دقلو) شغالة لنفسها وأبنائها فقط، وتستخدم سياسة التفرقة حتى في التعليم.

وكل سنة تضيع من التعليم يساوي جيل كامل يتأخر عن التنمية.

 

حقيقة آل دقلو وطمعهم في السيطرة على المنطقة واضحة، لكن الغشاوة غطت عيونكم.

أزيلوها وسترون كل شيء بوضوح.

 

يا أبناء المسيرية، قضية التعليم قضية وجود.

وجاءت مليشيا التمرد لتدمر كل ما بُني. بالأمس القريب وقف عميل دقلو في غ.ك يحشد شبابكم للحرب والموت، بدل الجامعات والكليات.

اللهاث وراء السلطة ما قدر خلال فترة عمالته يطلع طفل واحد من الروضة.

 

خدعوكم بشعار محاربة الكيزان عشان تدمروا دياركم بأيديكم.

نفس سيناريو الشبيحة في سوريا، وكتائب القذافي في ليبيا، وكتائب صالح في اليمن.

أفيقوا يا شباب المسيرية، أنتم تنفذون مؤامرة كونية لتهجيركم واستجلاب الأجانب، زي ما يحصل الآن في الفاشر.

 

كل السودانيين أدركوا المؤامرة واصطفوا خلف الدولة والجيش.

ومن يحرضكم اليوم على قتال الدولة سيهرب غداً كما هرب من الخرطوم والجزيرة وسنجة، ويترك دياركم خراب بعد عمار.

قضيتهم تدمير السودان لأنهم عملاء مرتزقة.

 

أفيقوا يا شباب المسيرية. دياركم انعدم فيها الدواء وانتشر فيها الداء.

مريضكم إلا يتحول للضعين للعلاج، والضعين نفسها هرب ناظرها لدول الجوار بحثاً عن العلاج.

 

دياركم انتشر فيها الفساد والمخدرات. انفرط عقد الأمن، وأصبح السلب والنهب والقتل على قارعة الطريق.

 

عودوا إلى الله واستقيموا. الموت والحساب ينتظركم.

اخرجوا من آل دقلو السراقين النهابين، مغتصبي النساء، دافني الناس أحياء، داعسي الجرحى والأموات.

 

القرآن يقول: “ولقد كرمنا بني آدم”.

ومن تعاليم الإسلام إكرام الأسير والجريح وإكرام الميت بدفنه.

هؤلاء بلا أخلاق ولا وازع ديني. يسيئون للعروبة والإسلام بأوامر أسيادهم لتشويه صورة الإسلام عند الأفارقة.

 

يا شباب المسيرية الشجعان:

إن كانت لكم قضية سياسية فتعالوا بالحكمة والموعظة الحسنة.

وإن كانت لكم غيرة على أهلكم فافتحوا الطرق لطلاب العلم والمرضى حتى يجدوا العلاج.

اطردوا آل دقلو أعداء الله والوطن من دياركم، كما طردهم المحاميد بزعامة الشيخ موسى هلال والنور القبة والسافنا “أهل البيت غفروا والجيران كفروا”.

 

زعيم الأمة البرهان يدعوكم للحوار لأنكم أهل الدين والحكمة، وأجدادكم هم من أسسوا دولة 56.

 

اعتصموا بحبل الله واستقيموا.

“من فش غبينتو دمر مدينتو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى