🟥 تسعه مليار دولار عائد الصادر من الاحجار الكريمه خلال ثلاثه سنوات مع بعض التساهيل والتشيجع من الدوله.
فيصل عبد الغني ✒️

لقد تم تأسيس وتسجيل شركة جم استون مايننق إندسترى العامة فى عام 2019 والجمعية العمومية بتاريخ 21/01/2020
كان من المفترض أن تقوم هذه الشركة بكل الأعمال التعدينية و التسويقية للاحجار الكريمة فى السودان ولكن لظروف يعلمها كل المؤسسين للشركة و التقاطعات لأحوال السودان الاقتصادية والسياسية وعدم الفهم المتكامل للعمل في المجال وأسباب اخري لايسع المجال لذكرها لم تقم الشركة بتنفيذ الأهداف التي أنشأت من أجلها الشركة وهي إشراك ألمواطن السوداني في إدارة ثروة بلده السودان التي ظلت حكرا للاجانب.
ونبشر جميع الأخوة في المجموعة بنفض الغبار عن هذه الشركة لمساعدة وانضمام جميع الهواه والعاملين و المهتمين بالاحجار الكريمة فى السودان لانه السودان مستودع ضخم للاحجار الكريمة والشبه كريمة و من الممكن أن يصدر السودان احجار كريمة خلال ثلاثة سنوات فقط بمبلغ تسعه مليار دولار اذا كانت سياسة الدولة تسمح للمواطن البسيط و تشجعة بوضع التسهيلات التي تمكنه من العمل من دون فرض رسوم وجبايات تعجيزية هدفها الأول والأخير ان تظل ثروات السودان داخل ألارض ويستفيد منها الأجانب و المهربين و حرمان المواطن السوداني من حقوقه التي يكفلها القانون كما في الدو التي عبرت في هذا المجال كالهند وسيريلانكا وروسيا وامريكا والصين.
ومن هذا المنبر نناشد مركز اتخاذ القرار فى الدولة تسهيل كافة الإجراءات التي تمكن ألموطن السوداني و العاملين في المجال بتطوير انفسهم اولا مما يسهم في تطوير سوق الأحجار الكريمة فى السودان لانه حان الوقت الذي يحارب فيه المواطن لكى يرتقي بعلمه و معرفته وإمكانيات بلاده بيد تعمر واخري تحمل السلاح من اجل أمن ورفاهية المواطن السودانى الذى استلم زمام المبادرة في ظل حروب الكرامة جميعها ضد الخونه والمرتزقة والعملاء والمرجفين والماجورين والاجندات الخفية ومدمني السياسة والأرتزاق.
⛔ اخوتي العاملين فى المجال ان الحقوق تؤخذ ولا تعطي هذا درس علمتنا له حرب الكرامه التي خضناها ونخوضها الان بقوة وعزيمة لن تلين ابدا من اجل بلوغ الهدف الاسمي الذي من اجلة نموت لوضع السودان في مكانه الطبيعي والطليعي بين الدول التي يحترمها العالم ويعمل لها حساب.
فيصل عبدالغنى عثمان يونس
09/02/2026