الأخبار

🟥 برعاية مدير شرطة البحر الأحمر.. اختتام الدورة الرياضية لشباب يثرب تحت شعار «التعايش السلمي.. لا للمخدرات»

بورتسودان: ساميه كبسون

اختُتمت اليوم فعاليات الدورة الرياضية للشباب بمنطقة يثرب بولاية البحر الأحمر، والتي أُقيمت برعاية مدير شرطة ولاية البحر الأحمر لواء شرطة حقوقي دفع الله أحمد دفع الله، تحت شعار «التعايش السلمي.. لا للمخدرات»، وسط حضور وتفاعل من الشباب والمجتمع المحلي.
وجاءت الدورة في إطار المبادرات المجتمعية الرامية إلى توظيف الرياضة في تعزيز التعايش السلمي، وتقوية الروابط الاجتماعية، واستثمار طاقات الشباب بصورة إيجابية، إلى جانب رفع الوعي بمخاطر المخدرات وآثارها المدمرة على الفرد والأسرة والمجتمع.
وأكد العميد شرطة طارق حسن أحمد، مدير شرطة محلية بورتسودان، أن الرياضة تمثل إحدى الوسائل المهمة في بناء الشباب وصقل شخصياتهم، واستثمار طاقاتهم في مجالات إيجابية، مشيرًا إلى أن دور الشرطة لا يقتصر على حفظ الأمن وإنفاذ القانون، بل يمتد إلى المشاركة الفاعلة في المبادرات المجتمعية التي تستهدف حماية الشباب وتعزيز الوعي بينهم.
وقال العميد طارق حسن أحمد إن ممارسة الرياضة تسهم في غرس قيم الانضباط والالتزام وروح الفريق والتنافس الشريف، كما توفر للشباب بيئة صحية تساعدهم على الابتعاد عن السلوكيات السالبة والمخاطر التي تهدد مستقبلهم.
وأشار إلى أن اختيار شعار «التعايش السلمي.. لا للمخدرات» يعكس أهمية تضافر الجهود المجتمعية في مواجهة الظواهر السالبة، مؤكدًا أن مكافحة المخدرات مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الشرطة والأسرة والمؤسسات الرياضية والمجتمع، مع تكثيف برامج التوعية وسط الشباب.
وأوضح أن الشرطة تعمل على تعزيز التواصل مع الشباب من خلال البرامج والأنشطة الرياضية والمجتمعية، باعتبار أن الرياضة تمثل جسرًا مهمًا للتواصل بين الشرطة والمجتمع، وأن الملاعب ليست مجرد ساحات للتنافس الرياضي، وإنما يمكن أن تكون منابر لبناء الوعي وترسيخ القيم الإيجابية.
ودعا مدير شرطة محلية بورتسودان الشباب إلى استثمار أوقاتهم وطاقاتهم في الرياضة والأنشطة المفيدة، والابتعاد عن المخدرات وكل السلوكيات التي تهدد مستقبلهم، مؤكدًا أن الشباب يمثلون ثروة الوطن الحقيقية، وأن بناء المستقبل يبدأ بحمايتهم وتوفير البيئة الصالحة لهم.
وأكد أن رسالة الدورة تتجاوز نتائج المباريات والفوز والخسارة، لتقدم رسالة مجتمعية واضحة مفادها أن الرياضة وسيلة لبناء الإنسان وتعزيز التعايش، وأن مواجهة المخدرات مسؤولية جماعية تتطلب وعيًا وتعاونًا مستمرًا. وقدم الشكر للشرطه المجتمعيه وجميع القائمين علي هذا الكاس.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى