🟥 مدني النذير البشرى الماحيابي يكتب: رسالة الي خادم الحرميين الشريفين وولي عهدة والي صاحب السمو الملكي الاميرتركي بن طلال امير منطقة عسير والي حضرة صاحب السمو الامير محمدبن سعد بن خالد ال سعود. امير المحسنين.
كبسون نيوز: حيث الخبر

السعودية اولا ثم السعودية ثم السعوديه اولا هذا
ليس شعاراً يُرفع، ولا عبارة تُقال في لحظة حماس عابرة، بل هو موقف قوي راسخ منذا الازل نابع من إيمان عميق بوحدة المصير العربي، وترابط الأمن القومي بين شعوبه.
تعد المملكه العربيه السعوديه من اكبر دول الشرق الاوسط وهذا الموقع الاستراتيجي يجعلها مركزا اقتصادياوسياسياوتلعب دورا مهما في الامن الاقليمي.
إن أمن المملكة العربية السعودية أولاويه قصوى هو امتداد مباشر لأمن السودان، بل هو جزء لا يتجزأ من أمن الوطن العربي بأسره؛ فإذا استقرت السعودية استقر محيطها، وإذا تعرضت لأي تهديد فإن ذلك ينعكس على الجميع دون استثناء.
نحن، شعب السودان، أبناء هذا الشعب الذي خبر الشدائد وتعلم معنى الكرامة والسيادة، نعلنها بوضوح:
نقف مع المملكة العربية السعودية قلباً وقالباً، موقفاً لا تردد فيه ولا مساومة عليه، في الدفاع عن أرضها، وسيادتها، ومقدساتها التي تمثل رمزاً دينياً عظيماً لكل المسلمين.
إن المملكة ليست مجرد دولة شقيقة، بل هي عمق استراتيجي وروحي وتاريخي للأمةالاسلاميه وهي تحتضن الحرمين الشريفين، وتحمل على عاتقها مسؤولية عظيمة تجاه العالم الإسلامي، مما يجعل أمنها خطاً أحمر لا يقبل التجاوز أو العبث به.
والسعوديه قدمت دعم لاقوى المبادرات لتعزيز السلام والامن والاستقرار وسخرت كل امكانيات مركز الملك سلمان لخدمة الشعب السوداني وساهمت في مختلف المجالات التنمويه والخدميه والصحه والتعليم والمياه والكهرباء.
ومن هذا المنطلق، نوجه رسالة صادقة لكل ناشط، ولكل صاحب رأي، ولكل من ينتمي إلى كيان سياسي أو فكري أو عسكري:
دعوا الخلافات جانباً، وارتقوا إلى مستوى التحديات، فالوطن العربي اليوم أحوج ما يكون إلى وحدة الصف، لا إلى التنازع والتفرقة.
إن الاختلاف في الرؤى لا يجب أن يتحول إلى إساءة أو تطاول على الدول الشقيقة، ولا إلى خطاب يُضعف الروابط بين الشعوب.
نؤكد بكل وضوح:
لن نقبل بأي حال من الأحوال أن تتعرض المملكة العربية السعودية، أو أي دولة عربية، للقذف أو الإهانة أو التعدي، قولاً أو فعلاً.
فالكرامة العربية واحدة، والدم العربي واحد، والتاريخ المشترك والعلاقات الاستراتيجيه تفرض علينا أن نكون سنداً داعما لبعضنا، لا معاول هدم في جسد أمتناالعربيه.
إننا ندعو إلى خطاب مسؤول، يرسخ قيم الاحترام المتبادل، والعلاقات الاستراتيجيه التي تعزز روح الأخاء وتضع مصلحة الأمة العربيه والعالم الاسلامي فوق كل اعتبار.
كما ندعو إلى نبذ الكراهية والتفرقه ورفض التحريض، والعمل على بناء وعي جمعي يُدرك أن زمام القوة في الوحده والضعف في التفرقه .
السعودية أولاً… لأنها في القلب، ولأنها تمثل رمزاً لوحدة الأمة، ولأن الدفاع عنها هو دفاع عن قيمنا، وديننا، ومستقبلنا المشترك.
السعودية اولا ثم السعودية اولا
وظلت السعوديه داعما مستمرا للسودان وحفظ كرامته ووحدة بلاده وسيادته وظلت السعوديه داعما للسودان في كل المحافل الدوليه والاقليمه
ونحن كشعب السودان نرسل هذة الرساله نؤكد فيها تضامننا مع السعوديه قلبا وقالبا. فنحن شعبا واحد وقلب واحد حفظ الله المملكه العربيه السعوديه ملكا وولي عهدةوحكومة وشعب.
#السعودية_أولاً
#السودان_مع_السعودية
#وحدة_الصف_العربي
#أمن_العرب_واحد
بقلم ✒️ المستشار مدني النذير البشري الماحيابي